إصابات الأوتار
إصابة أوتار ثني أو فرد الأصابع قد تحدث بعد جرح أو سحق أو قوة مفاجئة، حتى لو بدا جرح الجلد صغيراً.
ما دور الأوتار؟
تربط الأوتار العضلات بالعظام وتنقل الحركة إلى الأصابع والإبهام. أوتار الثني في جهة راحة اليد تثني الأصابع، بينما أوتار البسط في الجهة الخلفية تفردها. وبسبب قرب الأوتار من الأعصاب والأوعية، قد يخفي جرح صغير إصابة عميقة مهمة.
علامات إصابة الوتر
- عدم القدرة أو صعوبة ثني أو فرد إصبع بعد الإصابة.
- وقوف إصبع في وضع مختلف عن بقية الأصابع.
- ألم أو ضعف عند محاولة الحركة ضد مقاومة.
- جرح مفتوح في اليد أو الرسغ أو الإصبع مع فقدان الحركة.
- تنميل قد يشير إلى إصابة عصب مصاحبة.
لماذا التقييم المبكر مهم؟
الوتر المقطوع بالكامل لا يلتئم تلقائياً بمجرد إغلاق الجلد. قد تبتعد نهايتا الوتر عن بعضهما، وتأخير العلاج قد يجعل الإصلاح أكثر صعوبة. لذلك يحتاج الجرح العميق المصحوب بفقدان الحركة الإرادية إلى تقييم سريع.
العلاج
بعض إصابات الأوتار المغلقة تُعالج بالجبائر، بينما تحتاج كثير من القطوع الكاملة إلى إصلاح جراحي. وتعالج إصابات الأعصاب أو الأوعية أو العظام أو المفاصل المصاحبة ضمن خطة واحدة.
العلاج الطبيعي جزء من العلاج
بعد الإصلاح يجب حماية الوتر مع بدء حركة محسوبة بعناية. قلة الحركة قد تؤدي إلى التصاقات وتيبس، بينما القوة الزائدة قد تسبب تمزق الإصلاح. ينسق جراح اليد والمعالج برنامج التأهيل بحسب نوع الإصابة والإصلاح.
التعافي
التئام الوتر والتأهيل يحتاجان إلى وقت. تتحسن القوة والحركة على مدى أسابيع وشهور، والعودة إلى الاستخدام القوي تحددها طبيعة الإصلاح وتقدم العلاج وليس شكل جرح الجلد فقط.
بعد جرح، فقدان القدرة على ثني أو فرد إصبع، تنميل جديد، نزيف غير مسيطر عليه، أو ضعف الدورة الدموية في الإصبع يستحق تقييماً في نفس اليوم.